الركب يجد المسير ..
يمخر البيداء كالشراع ..
ميمم الطفوف ..
وبيارق الفجر ..كف زين العابدين ...
تعانق الأفق.. كفا تلوح للعائدين..
الركب يجد المسير ..
يمخر البيداء كالشراع ..
عمتاه لاحت كربلاء ..
ها إني أرى أبي..
ها هناك ... لم يزل على ضفاف الفرات ..
يكربل الصراع ...
عمتاه ..
ها إني أرى أبي ..
بين يديه صلاة من دماء..
وعروج يصّعد للسماء ..
ها إني أرى أبي..
يكربل الصراع ..
ها إني أرى أبي ...يلملم الجرح .. يصنع القلاع ..
وها هناك عمي أبوالفضل ..
لما يزل يعبأ الوفاء ..
وقرب الفجر ..
لا حت كربلاء ..
الأحد، 4 مايو 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق